ابراهيم السيف
379
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
إلى أن قال : من للنوازل مثل الشّيخ إن نزلت * أو للحوادث إن أدمت بنا كلما أضواؤه كشفت أبعاد مطلبه * والدفع يدفع ما في الوحي قد وهما إنّ النصوص لها جرح به أثر * قد كان يلأمه بالعلم فالتأما معروفه عرفت منه الأرامل ما * يغني عن الذكر والمسكين والهما عزّ العلوم وطلاب العلوم ومن * يعرض سؤال علوم أو أصولهما فاللّه أسأله ربي ليجزيه * خيرا بأفضل ما يجزى به العلما واجعل لنا خلفا من نجله أبدا * تهدي بهم أمما من بعدها أمما لو باعني شاعر من شعره قطعا * يرثى بها شيخنا أجزلته نعما جهد المقل له وجه يصان به * إذ ذاك حيث يكون الحقّ ملتزما صلّى الإله على المختار من مضر * ما جلجل البحر في أمواجه وطما وآل أحمد والأصحاب قاطبة * عدّ الحصى والنقى والسّدر والسّلما وله في رثائه قصيدة أخرى « 1 » يقول فيها : هو الموت أمر في انتظارك كانا * لقاؤكما حتم وحينك حانا ورزؤك عمّ العالمين مصابه * وعمّق جرح الأقربين جكانا نعيت لنا أعني الأمين محمّدا * فهيجت أحزانا تهدّ كيانا فمن يحتسب في اللّه موتك صابرا * ألا إنما اللّه المعين أعانا لموتك وقع مؤلم بيد أنه * قضاء وإنا بالقضاء رضانا رميت بسهم والمصاب قلوبنا * فأدمى وما أدماه كان حشانا
--> ( 1 ) وهي على البحر الطويل .